.كتب\. مختار القاضي .
اصبحت شمال سيناء تعاني الامرين يوميا من جراء الازمات المتواليه في كافه مناحي الحياه . جميع اسواق الخضروات فارغه من اي سلعه بأحياء الضاحيه والمساعيد والبلد وابي صقل وكافه الأحياء الأخري . سوق السمك ايضا خالي من اي نوع من الأسماك بعد ان تم منع الصيد . ازمات طاحنه في الغذاء واستمرار النقص في ألبان الأطفال وبعض انواع الأدويه . الأزمات لم تتوقف علي ذلك بل طالت الوقود والسولار والبنزين واسطوانات الغاز التي خلت منها المستودعات واصبحت تباع في السوق السوداء عيني عينك دون تدخل الجهات الرقابيه علي الإطلاق التي تعلن دائما ان كافه السلع متوفره في الأسواق وكل شيىء تمام . السفر والأنتقال ممنوع تماما علي الجميع الا الحالات الإنسانيه فقط وتقطعت السبل بجميع المسافرين من سيناء واليها من سبعه عشره يوما وحتي داخل سيناء فالسفر ممنوع وقد وصل الأمر الي وجود بعض العالقين بين مدن وقري شمال سيناء شاء حظهم العثر ان يكونوا في أعمالهم مثل عمال مصنع الأسمنت العالقين منذ سبعه عشره يوما بالمصنع دون اي إجراءات لانقاذهم . شمال سيناء ايضا اصبحت معزوله عن العالم بسبب قطع الشبكات لاكثر من ١٦ ساعه يوميا وبالتالي تتعطل البوسته والتأمينات والمعاشات وكافه أنواع الحوالات البريديه . الجامعات مغلقه والمدارس في أجازه مفتوحه وحركه السير داخل شمال سيناء شبه متوقفه وانهيار كامل في كافه الأنشطه الصناعيه والزراعيه والأقتصاديه مع حظر تجوال للعام الثالث علي التوالي . الغريب ان الوزراء النهارده بيأكدوا إن كل حاجه متوفره للمواطنين بالمخالفه للواقع الذي ينذر بنتائج كارثيه لو استمر الأمر علي هذا المنوال ولتتحمل الحكومه بالكامل أخطاء هذه المرحله من معاناه اكثر من ٦٠٠ الف مواطن علي أرض سيناء يوميا دون أن يشعر بهم أحد علي الإطلاق واصبح المواطنين في وادي والمسئولين في وادي وللاعزاء للمواطنه وحقوق الإنسان
شمال سيناء مابين الازمات والحلول .